أنا سائق توصيل. سمعتُ مؤخرًا عن امرأة استقبلتني في شقتي المعتادة، مرتدية ملابس داخلية فاخرة. بدت فاتنة الجمال. بمجرد أن التقينا، اتخذت وضعية مثيرة، محاولةً إغوائي. "هل ترغب بتناول العشاء معي؟" لم أستطع مقاومة قوامها الفاتن، فصعدتُ إلى الطابق العلوي، فاستقبلتني بقبلات عاطفية غزيرة. شعرتُ وكأنني ألتهمها...