بعد شجار مع زوجتي، شعرتُ بالإحباط فذهبتُ إلى نادٍ جنسي بعد ظهر ذلك اليوم. هناك، التقيتُ بماري، أجمل صديقة أم في صف ابني. كان الجوّ محرجًا بعض الشيء، لكن ماري ساعدتني بلطف على الاستمناء قائلةً: "هذا سرّنا". شعرتُ بالذنب لمساعدتي لها على الاستمناء لأول مرة، لكن في الوقت نفسه، كنتُ مترددًا. من جهة، شعرتُ أن الأمر غير أخلاقي، لكن من جهة أخرى، استغربتُ أن صديقة أم أجمل من زوجتي تساعدني على الاستمناء. وقبل أن أُدرك ما يحدث، كنتُ في ذلك النادي الجنسي...