غيّرت كلمة واحدة من أخيها مصير أختها الصغرى، التي كانت تذهب إلى المدرسة بدون مكياج. كانت تُقدّر كلماته وتسعى جاهدةً لتحسين نفسها. شعرت بسعادة غامرة عندما أثنى على جمالها. مع ذلك، لم يستطع أخيها مقاومة رغبته وحاول تجاوز حدود الأخوة. اقترحت عليه فقط "سوماتا" (الجماع بين الفخذين)، مما خلق حاجزًا. ومع ذلك، كان قلبها يتألم كلما فكرت في أخيها. رغم محاولاتها للسيطرة على نفسها، كانت لا تزال تتوق إلى لمس بشرته... "ليس فقط سوماتا، بل الإيلاج..."