أستطيع أن أقول بثقة أن رسالتي في الحياة هي التدريس الخصوصي. طالبتي اليوم هي والنت، فتاة صغيرة الحجم ذات صدر ممتلئ. بدأنا الدرس، لكنها سرعان ما شعرت بالملل وسألت: "أستاذ! لنتحدث عن الحب!" قبل أن تُنهي كلامها، فكت أزرار قميصها، كاشفةً عن صدرها الممتلئ، مُغريةً إياي. سمحت لي بلمس صدرها، فدلكتُ صدرها الناعم الأبيض بقسوة، وبدأتُ أُداعب حلمتيها الحساستين. شعرتُ وكأنني على وشك الانفجار...