ذهب يوشيوا إلى الينابيع الساخنة بدلاً من والده ووالدته وأقاربه. في البداية كان مترددًا، لكنه لم يستطع أن يُزيح نظره عن جسد عمته موموس الممتلئ... في ذلك المساء، بينما كان يستحم وحيدًا في الينابيع الساخنة، انتصب قضيبه فجأة أمام عمته موموس. عندما رأت ذلك، قررت عمته موموس مساعدته على إشباع رغبتها المكبوتة... بتحريض من عمته موموس، قذف يوشيوا عدة مرات، مستمتعًا بلذة الجنس، ومغتنمًا كل فرصة ليرضع من جسدها بشراهة... كان يملؤه الشوق إليها...